عمر بن محمد ابن فهد

1201

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين

ولد في يوم الجمعة والخطيب على المنبر خامس عشري القعدة سنة ثمان وأربعين وثمانمائة بمكة ونشأ بها . وحفظ « القرآن العظيم » ، و « الأربعين للنووي » ، و « الرسالة لابن أبي زيد » ، و « الألفية » ، و « الملحة » وعرضها ، و « منهاج البيضاوي » ، وبعض « مختصر الشيخ خليل الجندي » . وحضر في الرابعة سنة اثنتين وخمسين على الشيخ أبي الفتح المراغي « الحديث المسلسل بالأولية » ، و « ثلاثيات البخاري » ، وبعض كل من « الكتب الستة » ، و « التسهيل لابن مالك » ، و « رسالة القشيري » ، و « عوارف المعارف » وتناولهما منه ، و « الحديث المسلسل بالأولية بختم المجلس بالدعاء » ، ولبس منه الخرقة . وسمع على الشيخ عبد الرحيم الأميوطي بعض كل من « البخاري » ، و « الشاطبية » ، و « المجلس الأخير من سيرة ابن هشام » ، وجميع « مشيخة والده تخريج أبي زرعة ابن العراقي » ، و « جزء ابن فارس » ، و « جزء الدراج » . وعلى القاضي أبي الفضل المرجاني . وعليّ « الشفاء » ، و « قصيدة في ختمه للنور الهمداني » ، و « البردة » ، و « جزء من فوائد صائن الدين الشحادي » وغير ذلك . وعليّ بقراءته « منسك ابن جماعة الكبير » . ورحل إلى القاهرة فسمع بها على جماعة ، منهم : العز الحنبلي ، وبنت خاله نشوان ، وأم هانئ بنت الهوريني ، وناصر الدين الزفتاوي ، والشهاب الشاوي ، والشمس الحريري التنكري ، والملتوتي ، وهاجر . وبالجيزة وعلو الأهرام : على الشهاب الشاوي . وزار المدينة الشريفة غير مرة وسمع بها ، وقرأ على الشيخ ناصر الدين العثماني المراغي ، ومن ذلك « المسلسل بالأولية » ، وجميع « سنن أبي داود » .